صدفة .....................

هجوم صراصير ابن أنيسة على حلب تزامن مع هجوم لكلاب أهل النار أتباع الكديش البغدادي مع هجوم جردان أمير البواليع الجولاني مع خنازير قم و روسيا كل هؤلاء وجدوا ليس لإنقاذ ابن العاهرة أنيسة بل لحماية أمن إسرائيل التي صرعنا بها الناطق الرسمي باسم بني صهيون السيسي و شيوخ الإمارات العبرية المتحدة

و من يقول لنا نريد منطقة آمنة أو عازلة أو نندد و نشجب و نستنكر و ما أدراك بدنا نلعن أباه و أبا أبيه. ارحموا الشعب السوري يدندن كيفما شاء فهو بم يطلب العون و الغوث من أمثالكم فالشعب السوري أسمى من أن ينزل إلى مستوى حكام عرب لا يحركون ساكنا إلا بموافقة أولياء أمورهم في واشنطن و تل أبيب و لندن

Comments

Popular posts from this blog