بالأمس القريب احتل أبناء القردة و الخنازير الشيخ مسكين و اليوم عتمان و غدا سوريا كلها. العيب ليس فينا بل بأولئك الذين صرعونا بـ سندعم المعارضة المعتدلة كالجبير و أردوغان و غيرهما من الثرثارين.
الشمال محظوظ أكثر من الجنوب لأن جيراننا في الجنوب إسرائيل و الأردن و الأخيرة عدوة للشعب السوري أكثر من اليهود. راجعوا تاريخ العائلة "الهاشمية" هذه فهل رشح عنها غير الخيانة بالأمة العربية؟

أين ذاك الذي في كل مناسبة كان يقول إن لم يرحل ابن أنيسة سلميا فسيرحل عسكريا؟

ضاع الوطن يا ولدي

Comments

Popular posts from this blog